منتديات دقات قلب

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طريق الهداية التوبة و الاستغفار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
softweer

عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 4
نقاط : 8
السٌّمعَة : 0
الجنسية :
الهواية * :
الجنس : انثى تاريخ التسجيل : 17/07/2010

مُساهمةموضوع: طريق الهداية التوبة و الاستغفار   السبت يوليو 17, 2010 2:39 pm

أ
[20-21]، ابراهيم [22]، مريم [41-45].

المقدم:
بسم الله الرحمن الرحيم الأحبة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،
موعد ولقاء جديد نخطو فيه سويا خطوات على طريق الهداية، كيف نزيد اللياقة
الدينية، الإيمانية العقائدية؟ وتنتهي المعركة ونكون من الفائزين بإذن
الله، لا يوجد فوز أعظم من جنة الرحمن سبحانه وتعالى. تكلمنا في الحلقات
السابقة عن الفرق بين تلقي الجن وتلقي الإنس للقرآن وكيف أن الجن آمنوا به
وفهموا أنه يهدي للرشاد، وأنه لا بد من تصحيح العقيدة وتنقيتها من أي شائبة
أو شرك. فلا يوجد صاحبة ولا ولد ولا أي شريك في ملكوت السماوات والأرض مع
الله سبحانه وتعالى، فالقرآن الكريم هو الفرقان حقاً بين الأبيض والأسود
وبين الصدق والكذب، بين الشرك والتوحيد، بين الإيمان والكفر فهو القراءة
الصادقة للمسلم الواعي تطبيقاً وليس تلاوةً فقط. ونسترجع معاً الآيات في
سورة سبأ [20-21] (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ
فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لَهُ
عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ
مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ)
وقبل أن ننتقل لآيات أخرى سنبدأ من آخر الآيات ففي نهاية الأمر وبعد اتضاح
زيف كل الأوهام والأفكار المغلوطة والمشوهة عن المولى سبحانه وتعالى، نجد
المولى عز وجل يبين حقيقة الأمر أن إبليس ليس له سلطان.



د/ هداية:
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
يا ربنا تسليما كثيرا وبعد، وسنأخذها من آية [22] في سورة ابراهيم (وَقَالَ
الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ
الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن
سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي
وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ
بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ
الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) سنأخذها من فم إبليس لعنة الله عليه
بإعترافه، ولذلك نقول أن توقيع آيات سورة سبأ في سورة ابراهيم وترشيحها في
سورة مريم - وسأبين معنى هذه الألفاظ عندما نسمع الآيات- . ما معنى (إن
الظالمين) في الآية؟! (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم
بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ) [الأنعام:82] ما
معنى الظلم ؟! الظلم هو الشرك كما في الآية (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ
لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ
الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) [لقمان:13] فأغلظ أنواع الظلم هو الشرك، نسمع
سورة مريم .



(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ
صِدِّيقًا نَّبِيًّا * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا
لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا * يَا أَبَتِ
إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي
أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ
الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن
يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا)
[مريم:41-45]



يعني هو أولاً يعبد صنماً، ثم يعبد شيطاناً، ثم يكون للشيطان
ولياً، هذه هي الخطوات. فسورة سبأ توقيف وسورة ابراهيم توقيع وسورة مريم
تُرشح الموضوع وتؤيده وتبلوره وتضعه أمامك فتتنقل القصة بين السور سبأ
وابراهيم ومريم فكأنك عملت قصة بسيناريو وحوار، فتسمع القصة من بدايتها
(وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ) كأن هناك
شيء حدث في بداية الخلق والكون ونزول آدم وحواء من الجنة التي على الأرض
إلى الأرض.



المقدم:
سنبدأ من سورة مريم أن الشيطان يكون وليّ مضل مبين فهي إما أولياء لله
وإما أولياء للشيطان. ونجد مثلا في تفسير ابن كثير عن عبادة الأصنام
والشيطان المذكورة في سورة مريم أنهما متلازمان لأن الشيطان هو الذي أمر
بعبادة الأصنام ويقول في تفسير الآية [44] أي يا أبت لا تعبد الشيطان
بعبادتك للأصنام لأنه هو الداعي لذلك كما قال الله تعالى (أَلَمْ أَعْهَدْ
إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ
لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) [يس:60]



د/ هداية:
حتى لا تتخبط الناس في مسألة الأصنام وتقول أنه لم يعد هناك أصنام أقول أن
الصنم ليس التمثال الذي كان يُعبد في الكعبة بل إن حب المال وحب الجاه
والسلطان وحب الشهوات وحب الدنيا صنم يُعبد من دون الله هذه الأيام، مثلما
قلت أنت في إحدى الحلقات (أصنام معنوية) وسوف تتطور في الأيام القادمة
فطالما أن الدنيا تسير سيظل الإنسان يُطور الصنم ليتبع الشيطان وينفذ
أوامره في عبادة غير الله، رغم أنه يوم القيامة سيقول لهم إبليس أنه كافر
بالذي دعاهم إليه.



المقدم:
لو عدنا لسورة سبأ وموضوع الصدق والكذب ومتفقين أن أي كلام يأتي في كتاب
الله هو كلام الله تبارك وتعالى وهو الحق (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ
الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ) [يونس:32] إذن لماذا هذه المفارقة التي
لم تكن واضحة عند كثير من الناس أن البعض قال نحن وجدنا آباءنا هكذا،
بالرغم من أننا اليوم إذا تحدثنا عن أية طاعة من الطاعات مع انتشار
الفضائيات والإعلام بدأنا ننتبه لأهمية الصلاة وأنها ليست مجرد أداء بل
إنها إقامة، وعن أهمية التزين بالزي الشرعي للمرأة والذي ذكر في القرآن،
فنجد بعض الناس تسفه من هذه المواضيع محتجين بأن أمهاتنا وجداتنا في
الستينيات والسبعينيات لم يكن مرتديات لأي نقاب أو خمار أو حتى حجاب بل
وكان زيهم غير شرعي، ومع ذلك كان مستوى الأخلاق مرتفع جدا، وكأن الجدات
والأمهات هن حجة على الإسلام وليس الإسلام هو الحجة على المسلمين.



د/ هداية:
هذه هي بإختصار شديد وَلَاية الشيطان، ولذلك لا بد أن نبدأ من (وَلَقَدْ
صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ
الْمُؤْمِنِينَ) فقلنا أن (صَدَقَ) غير (صَدَّقَ) فكلمة صدَّق هنا فيها
افتعال وتفعُّل بمعنى أن إبليس ظن أن هؤلاء الناس سهل غوايتها، وأنه
سيجعلها تشرك بالله، وتعبد أصناما من دون الله بكل ما في كلمة صنم من
معانٍ، ثم تعبدني، ثم تكون من أوليائي، هذا هو ظن إبليس. فإبليس أراد الكل
المنطق يقول أنه لا بد من صيانة احتمال أن يعصاه أحد فقال (قَالَ
فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ
الْمُخْلَصِينَ) [ص:82-83] فهذا صيانة احتمال أن يعصاه أحد وهذا يكون
المولى عز وجل هو الذي خلَّصه وكتب له النجاة بالهداية والرسل. الظن هنا
بمعنى العلم - قلنا أن الظن في القرآن إما يأتي بمعنى العلم أو الوهم -
وصان احتمال ونجح. (صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ) بإحتياله
وبأساليبه مثلما ضربنا المثال (راجع/ التوبة والإستغفار (132)) عندما
تسألني عن شخص وأقول لك أنه غير صالح للمهمة فستختبره أنت وأنا سأحتال عليه
ليرسب في الإختبار ويصبح كلامي عنه صحيحاً، فكلمة (صدَّق عليهم) يعني
افتعل بأساليبه وتزيينه وتلبيسه وكذبه وغشه .. وكل ما يستطيعه لكي يصدِّق
عليهم ظنه اسمع الآية (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ
فَاتَّبَعُوهُ) الفاء هنا مؤلمة لأنها للسرعة أي حتى أنهم لم يتعبوه.
(إِلَّا فَرِيقًا) هنا فريقا بمعنى قليلا لكن (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ)
فالعاصم هنا وفي هذه الحالة هو الإيمان. السؤال هنا كيف يكون الإيمان ؟!
بالتطبيق، فإذا أردت النجاة عليك بالتطبيق والعمل لكي تخرج من الدائرة،
لأنه إذا أخذك في دائرته صعب جدا الخروج - ليس مستحيلا لكن صعب - .



المقدم:
هناك مقارنة بين صياغة الآيات في سورة سبأ وسورة ابراهيم، وسنجيب بعد
الفاصل عن ماهية سلطان إبليس وحدود هذا السلطان وقدرة قوته، وعلاقة هذا
بالنتيجة التي تحدث مع الناس إما باتباعه أو بسلوك طريق الإيمان والنجاة.



********فاصل **********


المقدم:
لو تأملنا الصياغات سنجد بعض العلامات الهامة ففي سورة ابراهيم نجد
الشيطان هو الذي يتحدث ويوضح المسألة (وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن
سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي) ولو انتبهنا هنا
أيضا الفاء للسرعة فالقرآن يشرح بعضه بعضاً (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ
إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ) نفس الفاء، لكن الإختلاف في سورة سبأ أن
السلطان - من وجهة نظري - فيه ربط بينه وبين إرادة المولى سبحانه وتعالى
فالمولى ينفي أن الشيطان له سلطان على الإنسان حتى لا يتواكل الناس (وَمَا
كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ) فإبليس ليس له سلطان على البشر
(إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي
شَكٍّ) إذن هذا السلطان له استثناء أو غرض.



د/ هداية
(إِلَّا لِنَعْلَمَ) انتبه جيدا فالله سبحانه وتعالى يعلم فكلمة إلا لنعلم
هذه أي علم إظهار لكم. (إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ
مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ) إذن فمسألة الآخرة هي السبب في الوقوع في
المعاصي، مثلا شخص يستبعدها، وشخص لا يصدقها، وآخر يستهين بها.



المقدم:
بأن يحسن الظن دون أن يحسن العمل.



د/ هداية:
هذا هو التلبيس فإبليس هنا يعمل له تلبيس برحمة الله سبحانه وتعالى، وهذه
المسألة نشرحها من سورة ابراهيم فهو هنا يقول (وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم
مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ) فهل معنى هذا أن
دعوته سلطان ؟! لا، في اللغة يوجد ما يسمى بالإستثناء المقطوع فهذا إستثناء
مقطوع، يعنى: أنني ما كان لي عليكم من سلطان إنما الحقيقة أنني دعوتكم
فاستجبتم.



المقدم:
ممكن البعض يفهمها كالتالي: أنني في الحقيقة ليس لي عليكم سلطان لكن عندما
اتبعتوني جعلتم غوايتي ووسوستي وتزييني هم بمثابة السلطان وكأنك تفعل
المعصية مجبورا بسبب سلطاني، لكن في الحقيقة أنا ليس لي سلطان بذاتي.



د/ هداية:
لو أن هناك سلطان لما نجا أحد، ولما كان هناك حساب. فليس من المنطق أن
يكون هناك حساب طالما أن هناك سلطان لإبليس.



المقدم:
هل ممكن أن نأخذ هذا المثال من سورة سبأ (وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن
سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ
مِنْهَا فِي شَكٍّ) كأن المولى عز وجل يقول أنه سمح بهذا التأثير لكي يعلم
الناس من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك؟



د/ هداية:
لا، فالقاعدة أنه ما كان له عليهم من سلطان والإستثناء هنا مقطوع كما في
سورة ابراهيم، فالذي يحدث هو الوسوسة، فهل الوسوسة سلطان ؟!



المقدم:
لا، يعني إذا صغناها نحن يمكن أن نقول ليس لإبليس عليكم سلطان وإنما جعلنا
موضوع الوسوسة لنعلم من يؤمن ومن يكفر.



د/ هداية:
لأن الوسوسة فيها حرية ممكن علاء يستجيب للوسوسة وممكن لا. اسمع من فم
الشيطان يقول في سورة ابراهيم مسألة خطيرة فالنتيجة التي توصل لها تبين أنه
لا يوجد سلطان كيف ؟! (مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ
بِمُصْرِخِيَّ)، مصرخكم تعني أنه عندما يصرخ الرجل أي يستغيث بأحد ينجده،
فلو علاء مثلا نجده نقول: أصرخه علاء، فأصرخه يعني أزال صراخه الهمزة هنا
تسمى همزة إزالة، - مثلما كنا نقول مزاحا مع المريض: أشفاك الله معناها
أذهب شفاءك فالأولى أن نقول شفاك الله أي أزال عنك المرض - فإبليس يقول لهم
أنه في يوم القيامة لن ينفع أحدنا الآخر إلا العمل. فأنا أريد من الناس أن
تقرأ آية [22] من سورة ابراهيم وتوقعها في سورة سبأ لأن في سورة مريم
ترشيح لكل هذا الكلام وكيف يحدث ؟! ولم تأت هذه الآية في سورة ابراهيم
عبثاً فيريد المولى عز وجل أن يوضح لنا أنه بالرغم من أن ابراهيم عليه
السلام نبي لكنه لم يستطع أن يُصرخ والده. فابراهيم رسول نبي وله مكانة
خاصة فهو توصل إلى الله عز وجل قبل أن يُعرِّفه الله نفسه، ففي تصوري
الشخصي أن والد هذا النبي سيكون مؤمناً جداً، وقال كلمات توزن بميزان الذهب
لما رفض الأصنام والشمس والقمر والنجم والكوكب قال (إِنِّي وَجَّهْتُ
وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [الأنعام:79] فهذا اللفظ يبين لك (إِنَّ الشِّرْكَ
لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) [لقمان:13] وقال وما أنا من المشركين، يعني شخَّص الحالة
التي هم عليها أنها شرك لأنهم قالوا (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا
لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) [الزمر:3] نفس الأفكار الواهية،
فقال ما أنا من المشركين وسأعبد الذي خلق كل شيء فهو أولى بالعبادة هو لم
يعرفه لكنه أولى بالعبادة.



المقدم:
في القضايا الدنيوية عندما نجد حاكماً أو رئيس جمهورية أو مسؤولاً في كرسي
أو منصب تجد لديه سكرتارية أو مجموعة موظفين يعينوه فنجد الناس الذين
يريدون أن يأخذوا ما ليس من حقهم يحاولوا أن يستميلوا هذه البطانة كواسطة
لهذا المسؤول، وأحيانا يكون هذا المسؤول ليس سيئاً لكن البطانة التي تحيط
به تجعله سيئاً، فأحيانا مسألة الوساطة هذه تُطبق على المجال الدنيوي وليس
على مجال العقيدة والشرك.



د/ هداية:
ممكن أن أقبلها في الدنيا لكن في العقيدة مستحيل فالشرك يقابله التوحيد
ولا يجتمعان أبداً، مثلا ابراهيم يتكلم في التوحيد المطلق فلا يقول لأبيه
أعبدني لكنه يقول له أعبد الإله الواحد الأحد الفرد الصمد فاطر السماوات
ويدعو إلى الله الواحد دون أي مصلحة شخصية تعود عليه في الدنيا.



المقدم:
وأكد على هذا المعنى كل الأنبياء والمرسلين تقريباً (وَمَا أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ)
[الشعراء:108، 145، 109، 127، 164] فهم يؤدوا مهمتهم وأجرهم على الله.



د/ هداية:
هذه الآيات في سورة ابراهيم وسبأ ومريم تبين لنا الأطر العامة وكيف أن
إبليس صدَّق ظنه، فلو أننا الآن نتلقى القرآن كما ينبغي لا بد عند كل وسوسة
نعطِّل مسألة (صدَّق)، والمولى سبحانه وتعالى أعطانا الطريقة بأن أقول:
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ولا أكون أنا سبب في تصديق ظن
إبليس بل سأحوله ظناً بمعنى الوهم وسأجعلك واهماً إذا اقتربت مني. في سورة
ابراهيم المولى عز وجل يعرض لنا الذي سيحدث يوم القيامة ويقول لنا أن
السلطان الذي كنا نعتقد فيه كان يتلخص في أنه دعاكم فاستجبتم فهل هذا سلطان
؟! فأنت كنت أسرع من فرضية السلطان فكأن إبليس يسأل أين هو السلطان فبمجرد
أن دعوتك أنت جئت قبل أن أكمل. وفي سورة مريم عرض لنا المولى عز وجل كيف
تمشي المسألة أنهم عبدوا صنماً بإيعاز من الشيطان، ثم تتعدى هذه إلى عبادة
الشيطان نفسه، ثم تصبح من جنود الشيطان وأوليائه، ولذا قلنا أن شياطين
الإنس أخطر من شياطين الجن، فأبو ابراهيم في هذه الآيات شيطان إنس وهو أخطر
من شيطان الجن؛ لأنك إذا تخيلت المعروض عليهم الأمر يجدوا أباً وابنه من
سيتبعوا ؟! طبعا الأب بالإضافة إلى أنه جاء على هواهم، ولذلك أنا أقول
دائما للناس إذا فعلت أي فعل فانتبه لأنك قد تؤخذ مثال والناس تقلدك
والرسول (صلى الله عليه وسلم) وضع القاعدة (من سن في الإسلام سنة حسنة ...
ومن سن في الإسلام سنة سيئة ... ) فعندما تفعل بدعة ويقلدك الناس ستحمل
أوزار كل الذين قلدوك فلا تُقدم على شيء وتجعله سنة أو قاعد ودون أن تشعر
تحمل أوزار لا حصر لها.



المقدم:
فمثلا أول شخص أخرج أغنية فيديو كليب فيها عري، وأول شخص بث قناة تساعد
على الفساد والإفساد ...



د/ هداية:
كل هؤلاء سيحملوا أوزار كل الذين قلدوهم مع وزرهم، ولا بد أن نطبق الآيات
على الحياة الدنيا كما فعلت أنت ونلاحظ أن المسألة تبدأ من عبادة صنم بكل
معانيه، إلى عبادة الشيطان، إلى ولاية الشيطان، فإذا بدأت في الشر ستستمر،
وإذا بدأت في الخير ستستمر.



المقدم:
مع تعدد الأصنام التي توجد في الدنيا من مال وجاه وسلطة وتجارة ... إلا
أننا نلاحظ أن الدنيا كلها تتحول إلى صنم كبير يُعبد (أَرَضِيتُم
بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ) وتنسى الآخرة والنعيم المقيم أو
عذاب أليم، فنحن نحتاج أن نفتعل معاول البناء وليس الهدم التي تهدي إلى
طريق الرشاد وإلى جنة الرحمن تابعونا بعد الفاصل.



********فاصل **********


شرح آيات
سورة سبأ [40-42]



[b]المقدم:
قلنا أن الدنيا كلها ممكن أن تكون صنماً كبيراً وأن تكون هي منتهى الأمل
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ
فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ
الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي
الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ) [التوبة:38] وقصة قليل هذه أنك مهما رأيت من
نعيم في الدنيا فهو قليل مقارنة بالنعيم الذي ستعيشه في الجنة.
[/b]



[b]د/ هداية:
المؤمن الواعي يأخذ القاعدة التي تقول (كل نعيم سوى الجنة حقير، وكل عذاب
سوى النار هيِّن)
[/b]



[b]المقدم:
لذلك موضوع الأصنام المعنوية مذكور في القرآن (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ
وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ
وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا
وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ
وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ
وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [التوبة:24] فهل نحن
متربصين فعلا مع صعوبة العيش والسعي وراء لقمة العيش والكوارث التي تحدث ؟!
[/b]



[b]د/ هداية:
أنت تحاول أن تصلح من شأن الناس في تلقيهم كل أمر في الدنيا لتكون الدنيا
ممر للآخرة، طالما أنا أعيش ولو بالكاد لكن المهم أن أكون في الآخرة من أهل
الجنات والنعيم إذن سأتحمل أي شيء: مرض فقر تعب ... وهذا معنى قول الحق
تبارك وتعالى (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا
وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ) [العنكبوت:2]
[/b]



[b]المقدم:
عندي في سورة سبأ النتيجة التي نريد أن نُسمعها للناس
[/b]



[b]د/ هداية:
هذا تطبيق يوم القيامة بعد انتهاء الدنيا بما فيها من مشاكل، منغصات، فهم
أو عدم فهم، ومن عظمة القرآن أيضا لو تأملت قول الجن (فَقَالُوا إِنَّا
سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا) فمن ضمن معاني (عجبا) أن هذا القرآن يأتي
بالنتيجة مجسدة؛ لكي تتقيها ولا تقع فيها، فالقرآن ليس مجرد أوامر ونواهي
مجردة بل إنه يبرر بالنتيجة وتصوير المشاهد وبالفعل الماضي. إذن فمن خلال
هذا القرآن الذي بوصف الجن عجبا تستطيع أن تتقي، وتعد العدة ليوم لا ينفع
فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، فأتى بالمسألة ووقعها ورشحها
ثم في نفس سورة سبأ يعطينا النتيجة لكل هذا يوم القيامة اسمع.
[/b]



[b]المقدم:
(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ
أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ
وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم
بِهِم مُّؤْمِنُونَ * فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ
نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ
النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ) [سبأ:40-42]
[/b]



[b]د/ هداية:
الآية الأخيرة التي زدتها أنا أتعب منها للغاية لآن فيها نتيجة بفهم عالٍ
جدا للذي يفهم، أولا فيها كلمات صعبة جدا في التلقي وتريد من المتلقي أو
يوسع العقل والمدارك. إذا بدأنا من أول الآية كل كلمة لها وقع (وَيَوْمَ
يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا) إذن العابد والمعبود والجن والصالح والطالح الكل
يحشرهم الله ليس لهم سلطان ولا إرادة لا تستطيع أن ترجع أو ترفض الكل
يُحشر.
[/b]



[b]المقدم:
ومعك سائق وشهيد.
[/b]



[b]د/ هداية:
سائق لأنه لا يريد أن يذهب وهذا إن كان عمله صالح.
[/b]



[b]المقدم:
(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا) هل يشتمل على الملائكة أيضا ؟!
[/b]



[b]د/ هداية:
طبعا فهذه فيها نقطة لغوية مبدعة جدا، هل سألت نفسك لماذا سأل المولى عز
وجل الملائكة ؟! فهل نحن عبدنا الملائكة ؟! هناك من عبد الملائكة لكن
السؤال هنا الغرض منه التوبيخ والإستهانة والمذلة لأن الملائكة حتى عند
الكافرين تعرف أن هذا الصنف من الخلق لا يكذب ولا يستطيع حتى المعصية،
فالمولى عز وجل يسألهم هل كان هؤلاء يعبدوكم ؟! فيقولوا لا هم عبدوا الجن،
والجن في هذا الموقف أنت لا تسمع لهم صوتاً. فهذه لا بد وأن يكون لها وقفة
ولماذا سأل المولى عز وجل الملائكة ولم يسأل الجن ولا الإنس ؟! لأن هؤلاء
ليسوا أهلاً للسؤال حتى الناجي منهم، فالمولى سأل من له في الإجابة وقع عند
كل الأطراف؛ لأن الملائكة معروف عنها أنها لا تكذب.
[/b]



[b]المقدم:
(ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا
يَعْبُدُونَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم)
[/b]



[b]د/ هداية:
أي نحن لم ندخل في هذه المنطقة.
[/b]



[b]المقدم:
(بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ)
السؤال هنا المولى عز وجل يسأل عن مجموعة من الناس فالملائكة تقول أن هؤلاء
الناس كانوا يعبدون الجن كان المفترض بصياغتنا نحن يكملوا ويقولوا (وهم
بهم مؤمنون) لماذا قالوا (أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ) ؟!
[/b]



[b] د/
هداية:
(أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ) تبين أن هناك من
بدأ بعبادتهم لكنهم رجعوا، فأنا طبعا أستثني الأنبياء والمرسلين والصالحين
والمخلصين لكن الغالبية بدأت في العبادة ورجعت، والذين رجعوا قليلون
والأكثرية آمنوا وأكملوا على الطريقة التي كان يحذر منها ابراهيم أنك ستبدأ
بعبادة صنم ثم ستعبد الشيطان ثم ستكون من الأولياء، ما حذر به ابراهيم
أبيه سار مع الأغلبية وقلة هي التي رجعت عن هذا الطريق (أَكْثَرُهُم بِهِم
مُّؤْمِنُونَ) إذن آيات سورة يوسف [103-106] ترشيح هؤلاء.
[/b]



[b]المقدم:
(فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا)
[/b]



[b]د/ هداية:
لماذا قال نفعا ولا ضرا؟! هل انتبهت كان يكفي واحدة أو بالتفكير العام لا
ينفعكم أحد الآن فلماذا قال ضرا؟!
[/b]



[b]المقدم:
ممكن لأنه من تبعات أن يظن الإنسان أن هؤلاء الجن هم الذين يستحقون
العبادة فتطبيق هذا أنني أسأله الخير وأسأله أن يبعد عني الضر ولا يضرني،
وبالتالي فالمولى ينفي صفة الربوبية والخلق والنفع والضر عن الذين كانوا
يظنون في الدنيا أنه مكان الرب والنفع والضر.
[/b]



[b]د/ هداية:
هذا هو المعنى الحاصل، لكن القاعدة أن الذي ينفع لا بد أن يقدر على الضرر،
فتخيل أن الجن كان قادراً مثلما ادَّعوا فتجد يوم القيامة اتباعه والذين
كفروا به فيقول أنه لن ينفع اتباعه ولا يستطيع أن يضر الذين كفروا به. فلو
كان له سلطان لنفع هؤلاء وضر هؤلاء إنما لا يملك هذا ولا ذاك. فيصورها لك
هكذا في الآخرة ليثبتك الآن في الدنيا، عندما يقال لك فلان عمل لك عملا قل
له دعه يعمل ما يشاء؛ لأنك في عقيدتك (إذا سألت فإسأل الله وإذا استعنت
فاستعن بالله واعلم بأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا
بشيء قد كتبه الله لك، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم
يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك) يعني لا يوجد ضر ولا نفع إلا بإذن الله.
[/b]



[b]المقدم:
في هذه الحالة ستتكلم الملائكة فقط التي تقول الحق أما البقية فسيكونون
(وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ)
[السجدة:12]
[/b]



[b]د/ هداية:
حتى الذي نجا من الجنس البشري لن يقول أيضا لأنه ما نجا إلا بفضل الله
وليس بذاته. فسأل الله تبارك وتعالى الملائكة لأن هؤلاء صحيفة أعمالهم
بيضاء من أولها لآخرها ولا يستطيعون المعصية، والمولى عز وجل يعرض لنا هذه
الصورة حتى نفهم في الدنيا ونكون يوم القيامة مع الفريق الناجي القليل الذي
خلصهم الله تبارك وتعالى (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ *
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ
مِنَ الْغَاوِينَ) فهذا ما كتبه الله تبارك وتعالى وأنا أعتبر أن هذه
مكافأة من الله تبارك وتعالى للذي تمسك بالله في أي مكان وزمان.
[/b]



[b]المقدم:
عندي ملمح أريد أن أختم به أن سبحان الله الإستثناء الذي خرج من وهم سلطان
إبليس سواء كانوا إنساً أو جناً، رجلاً أو إمرأة، من عهد آدم إلى يوم
القيامة، الكل وُصفوا بأنهم الفريق الناجي. لذا فالدين الإسلامي يطلب من
اتباعه أن يتحدوا (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ
تَفَرَّقُواْ) يارب نكون من هذا الفريق، ونراكم على خير وسلام الله عليكم
ورحمته وبركاته.
[/b]



بُثّت الحلقة بتاريخ 8/6/2010م وطبعتها الأخت الفاضلة نسمة
عبد الحميد جزاها الله خيراً



====================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shababcoll.eb2a.com/vb/index.php
شاهت
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1952
نقاط : 5100
السٌّمعَة : 6
الجنس : ذكر تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: طريق الهداية التوبة و الاستغفار   السبت يوليو 17, 2010 3:23 pm

جزاااكي الله خير

********توقيع********
القلب منك مليان جفا والصبر من قلبى اتنفا
وضاع معاك كل الصفا ضيعتة بعندك يا قفا
آآه يا أفـا .. آآه يا أفآآه يا أفـا ..
قالولي ليه تعشق قفـا ؟؟ وتسيب قلوب فيها الدفا
قلتلهم قلبـي الى انكفي .. والحب ملوش ف الفلسفه
آآه يا أفـا .. آآه يا أفــا آآه يا أفـا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chaahat143.yoo7.com
لهفه

عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 101
نقاط : 218
السٌّمعَة : 1
الجنسية :
الهواية * :
الجنس : ذكر تاريخ التسجيل : 16/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: طريق الهداية التوبة و الاستغفار   الأحد يوليو 18, 2010 3:20 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كاترين
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 574
نقاط : 1329
السٌّمعَة : 1
الجنس : انثى تاريخ التسجيل : 10/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: طريق الهداية التوبة و الاستغفار   الإثنين يوليو 19, 2010 11:15 am

مشكوووووووره ويعطيك العاافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طريق الهداية التوبة و الاستغفار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دقات قلب :: المنتديات الـعــــامه :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: